الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

186

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح ، فلما رأوه رافعا يده ، قال بعضهم : انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون ، فنزل جبرئيل عليه السّلام بهذه الآية : وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ثم قال : « يا حسان ، لولا أنك جمالي ما حدثتك بهذا الحديث » « 1 » . وفي رواية أضاف قائلا : « لأنك لا تصدّق إذا رويت عني » « 2 » .

--> ( 1 ) التهذيب : ج 3 ، ص 263 ، ح 746 . ( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 713 ، ح 6 .